4.16.2014

من اللازم التعرف على طرق تشخيص سرطان الخصية ونتائج العلاج



  تشخيص سرطان الخصية
 إن سرطان الخصية قد شكل تهديدا كبيرا بصحة الرجل مسببا اختلال نموه، والأهم هو الكشف المبكر لهذا المرض لإجراء العلاج الفوري. إن العلاج المبكر يساهم في إعادة تأهيل الرجل، ومن الصعب علاجه في المرحلة المتأخرة. من اللازم التعرف على طرق تشخيص سرطان الخصية ونتائج العلاج.
  ما هي طرق التشخيص الرئيسية؟
  1. التشخيص في المختبر: اختبار مصل الدم β-HCG،AFP وLDH الذي يحمل معنى استثنائيا في إكمال العلاج وتوقع نتائج العلاج.
  2. التشخيص بعلم التصوير: مسح الصفن بالموجات فوق الصوتية B يساعد في تحديد الورم داخل الخصية، بحيث يعد أول خيار في مجال الطب. أما مسح حوض البطن بCT، فيمكّن الأطباء من التعرف على أحوال انبثاث العقدة الليمفاوية. كما يعتبر التصوير الإشعاعي للصدر وCT دليلين لإدراك مدى انبثاث الورم الخبيث إلى الرئة. لذا يعد CT حوض البطن دليلا هاما لتصنيف مراحل نمو الأورام الخبيثة. في العلاج يبث البوزيترون PET (الموجات المقطعية) التي تساعد في تقييم الأورام الخبيثة الخاصة والحسّاسة.
  3. التشخيص بعلم الأمراض: يقوم الأطباء باختراق ورم الخصية لتوضيح نتائج التشخيص، على الرغم أن مخاطر انبثاث الخلايا السرطانية كامنة. لذا يجب منع اختراق الخصية لفحص نسيج الجسد.
  بالإضافة إلى ذلك، طريقة تشخيص التميّز مستعملة أيضا، مثل تشخيص الجلد الداخلي، عكس الخصية، التهاب الخصية- البربخ وتراكمة السوائل في المخاطية.
  يوصيكم خبراء مستشفى قوانغتشو الحديث لبحث الأورام بالذهاب إلى مستشفيات معتمدة بمجرد العثور على الأعراض السابقة الذكر.

4.15.2014

فيما يلي نقدم لكم بعض طرق التشخيص النافع



 تشخيص سرطان الأوعية الصفراوية  
 تتنوع طرق تشخيص سرطان الأوعية الصفراوية، بما فيها إجراء الفحص في المختبر، الفحص بالتصوير والفحص بعلم الأمراض. فيما يلي نقدم لكم بعض طرق التشخيص النافعة:
  طرق التشخيص
  إجراء الفحص في المختبر: مصل الدم CAl9-9 يساعد في تشخيص سرطان الأوعية الصفراوية، خاصة الورم الخبيث الناجم عن تصلب التهاب الأوعية الصفراوية في الكبد.
  الفحص بالتصوير: يساعد في تشخيص سرطان الأوعية الصفراوية والتأكد من احتمالات انبثاث وإزالة الورم الخبيث.
  1. يعد التصوير باختراق مجرى الأوعية الصفراوية طريقة رئيسية لتشخيص السرطان، ويساهم في التعرف على شكل وانتشار شعب الأوعية الصفراوية ووضع انسدادها، ويبلغ معدل النجاح 100%.
  2. فحص B-US: من الفحوصات البسيطة والدقيقة والأقل تكلفة، ويمكّن الأطباء من التعرف على: 1. توسّع بطانة الكبد وحال انسداد مجرى الأوعية الصفراوية. 2. نوعية التغيرات المرضية لتصلب مجرى الأوعية الصفراوية. لذا يعتبر فحص B-US أول خيار للمرضى الذين يعانون من اليرقان الانسدادي.
  3. الأطباء الذين يلجؤون إلى فحص MRCP يعرفون وضع الكبد والبنكرياس ويقوم يإعادة البناء من خلال حساب المسقط الشكلي الأعلى الشدة، حتى استخراج صورة الأوعية الصفراوية التي لا تتقيد بوضع الانسداد، بحيث يعتبر هذه .لطريقة طريقة تصوير خالية من أي ضرر.
  4. فحص مسح CT
  يقدم فحص مسح CT النتائج المتشابهة مع الموجات فوق الصوتية، بحيث يعد صورة مقطعية مجسّمة أوضح ويساعد في تحديد مدى توسع الأوعية الصفراوية، وضع ونطاق الانسداد حتى نوعية التغيرات المرضية. إن فحص مسح CT أدق من فحوصات أخرى.
  5. فحص MRCP يساعد في التعرف على أحوال كل الأوعية الصفراوية. الآن قد تم تطبيق MRCP على تشخيص كل الأمراض، بالإضافة إلى تجميع الخلايا السرطانية الساقطة للنكد.
  6. فحص PTC من طرق التشخيص الرئيسية لسرطان الأوعية الصفراوية ويساعد في التعرف على شكل وانتشار شعب الأوعية الصفراوية حتى وضع الانسداد. على الرغم أنه من الفحوصات المفاجئة بل يعد طريقة مناسبة لتشخيص هذا السرطان.
  7. PET-CT: يعد أفضل طريقة للتأكد من انتشار العقدة الليمفاوية وانبثاث الورم الخبيث، خاصة لمرضى يفكرون في الاستئصال. من الممكن أن نقول إن PET-CT يساعد في تحديد خيار الخطط العلاجية.

4.11.2014

الوسائل التشخيصية المساعدة لتشخيص سرطان المرارة



 تشخيص سرطان المرارة
الوسائل التشخيصية المساعدة لتشخيص سرطان المرارة
  1. السونار او الفحص بالموجات فوق الصوتية: بإختصار فإن هذا الفحص بسيط وغير جارح وقابل للتكرار ودرجة الدقة فيه تتجاوز التسعين في المئة، ويعتبر الوسيلة الأولى في تشخيص سرطان المراره.
  2. الأشعة المقطعية السينية: السي تي أو الأشعة المقطعية السينية بالنسبة لسرطان المرارة المبكر ليس مثل السونار في القوة التشخيصية . ولكن عند فحص السونار والشك في إحتمال الإصابة بسرطان المرارة يجب عمل الأشعة المقطعية السينية مع الصبغة، لو أن السرطان اخترق الكبد أو الأنسجة الليمفاوية المحيطة فإنها تظهر بوضوح في الأشعة المقطعية.
  3. الرنين المغناطيسي MRI : الرنين المغناطيسي عادة لا يستخدم كطريقة مثلى أو كفحص لابد منه ، ونحتاج له فقط في التأكد في انتقال الورم للكبد ، وقد نفكر في إجراء هذا الفحص عند ظهور أعراض اليرقان عن المريض. دقته التشخيصية متساوية مع الأشعة المقطعية ، ولكنه يتميز بأنه آمن وغير إشعاعي وتستطيع تكراره.
  4. المسح الضوئي PET-CT: يستخدم للفحص النوعي ، بعد أن نستبعد إلتهاب المرارة الحاد فإن هذا الفحص بالنسبة لأورام المرارة يفيد بالتشخيص النوعي ، وكذلك يساعد على التأكد من وجود امراض أو تغيرات مرضية خارج المرارة.
  5. الفحوص المخبرية: عند ظهور تغيرات سرطانية في المرارة عادة يصاحبها إرتفاع في كاشفات الأورام. بإجراء فحص كاشفات الأورام وإرتفاعها يعزز من التأكد النوعي التشخيصي لسرطان المرارة، ولكن في الأطوار المبكرة قد لا تكون مرتفعة .
  تشخيص سرطان المرارة
  الأعراض المبكرة غير نمطية ويكون التشخيص معها صعباً. وكثير من المرضى تكون لديهم الأعراض مشابهة لإلتهابات المرارة المزمنة أو حصوات المرارة. الألم في يمين أعلى البطن بصورة رئيسة وينتشر إلى الكتف الأيمن ويصاحبه فقدان للشهية، وفتور وإنتفاخ للبطن وحمى بسيطة وغثيان وكذلك يرقان وغيرها من الأعراض.
  بالنسبة للنساء فوق سن الأربعين واللاتي لديهن تاريخ مرضى مزمن لإلتهاب المرارة أو حصوات المرارة، فلو كان الألم متقطعاً ثم تطور إلى ألم مستمر أو عدم إرتياح مستمر وألم يصعب تحديده في أعلى يمين البطن ثم إزدادت حدته مع الوقت، وتم لمس كتلة صلبة موضع المرارة، وظهر يرقان أكثر فأكثر وفقدان للوزن بشكل واضح فيجب أن نفكر في سرطان المرارة. الأعراض المتأخرة لسرطان المرارة قد تتضخم الكبد أو ورم في الكبد، استسقاء للبطن وكذلك سوء التغذية والضعف العام، وقد يختلط مع تشخيص سرطان الكبد أو البنكرياس.
  1. كثير من المرضى يظهر لديهم فقد للوزن وإعياء وحالة من سوء التغذية والوهن.
  2. بعض المرضى تظهر لديهم نقيلات سرطانية إلى العقدة الليمفاوية فوق عظم الترقوة، أو نقيلات إلى الثدي وغيرها.
  3. في الحالات المتأخرة: يمكن أن يسبب الضغط على الوريد البابي في حدوث نزيف في القناة الهضمية واستسقاء وكذلك أعراض انهيار لوظائف الكبد.
  ينصح الخبراء في المستشفى الحديث لأمراض السرطان- قوانجو: عند الكشف عن ورم في المرارة أو تضخم في جدار المرارة يحتاج المريض إلى أن يجري فحوصات للتأكد من إصابته بسرطان المرارة.