‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج سرطان الغدد الليمفاوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج سرطان الغدد الليمفاوية. إظهار كافة الرسائل

3.03.2014

وسائل التشخيص التالية يمكن أن تساعدك على تشخيص سرطان الغدد الليفاوية



تشخيص الأورام اللمفاوية لا يقام بصورة عشوائية، تختلف الأداءات السريرية باختلاف مواقع الآفات و نطاقه، لا يمكن التشخيص العشوائي إلا زيادة معدل التشخيص الخطأ، و وسائل التشخيص التالية يمكن أن تساعدك على تشخيص سرطان الغدد الليفاوية.
تشخيص سرطان الغدد الليمفاوية  
فحوصات التصوير
  ١، الفحص بالأشعة أكسى: هدفه الرئيسي هو مراقبة الغدد الليمفاوية عند باب الرئة و العقدة الليمفاوية المنصف و العقد اللمفاوية الثديية الداخلية، وفي الوقت نفسه ملاحظة ما إذا كان انتهك السرطان داخل باب الرئتين. إذا كان يوجد التضخم الواضح للعقدة الليمفاوية المنصف و الغدد الليمفاوية عند باب الرئة قد تكون الأورام السرطانية الخبيثة، و لكن من لازم استثناء تخضم الغدد الليمفاوية الذي أسفر عنه السل خارج الرئة و الالتهابات الفطرية أو الأورام الأخي. يمكن للمصائب بتخضم الغدد الليمفاوية في الحوض أو خلف الصفاق و جوار الشريايين أن يقوم بفحص التصوير للغدد الليمفاوية في الطرق السفلي.
  ٢، الأشعة المقطعية بالأجهزة الإلكتروينية: المسح الضوئي بالأشعة المقطعية يمكن كشف الأنسجة اللمفاوية التي لا يمكن كشفها فيلم اللغدد الليمفاوية في أسفل البطن. و فحص الصدر بالأشعة المقطعية يلعب دورا معنيا في تشخيص آفات المنصف و تشخيص تورم العقدة الليمفاوية في المواقع منها القصبة الهوائية و باب الرئة و شباك الشرايين.
  ٣، الفحص بالرنين المغناطيسي النووي: يمكن إظهار بنية الأوعية الدموية، فضلا عن القيام بالمسح المختلف الدرجات داخل الجسم.
  ٣، المسح الضوئي بالنظائر المشعة: مسح العظام يمكن العثور على أفات العظام في أسبق وقت بالمقارنة مع الأشعة أكسى، و يمكن إظهار زيادة كمية المدخول من النويدات المشعة في منطقة الآفات، فضلا عن أن سرطان الغدد اللميفاوية في خلايا الأنسجة المنتشرة تسلل العظام.
  ٥، الفحص بالموجات فوق الصوتية: يمكن كشف العقد اللمفية الذي قطره أطول من ٢سنتيمتر، ولكن لا يمكن تمييز العقد اللمفية المضخم بسبب أن انتهاك الأورام السرطانية مازال فرط تنسج رد الفعل أو الالتهاب المزمن، و الفحص بالموجات فوق الصوتية يمكن كشف التورم في الكبد و الطحال حتى عقد السرطان البازر في الكبد و الطحال.
  إذا كشف وجود الأورام السرطانية في الجسم عند القيام بفحص التصوير للمصائب بسرطان الغدد الليمفاوية ، الطبيب سيأخذ عين الأنسجة للأورام السرطانية للخزعة، بما يحدد ما إذا كانت الأورام الحميدة أم الأورام الخبيثة.
  ٢، الخزعة
  ١، خزعة القعدة الليمفاوية: الأورام اللمفاوية الخبيثة ينبغي عموما تأكيدها بالفحص الباثولوجي، و كانت عيناتها تركّز فيي العقد الليمفاوية.
  ٢، خزعة نخاع العظام: معدل الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية في نخاع العظام يمكن أن يصل إلى 40%~ 90%. لتحديد ما إذا كانت انتهاكات نخاع العظام في الأورام اللمفاوية الخبيثة لخزعة نخاع العظم، غالباً ما يتطلب أكثر من مرة أو حتى خزعة ثقب و كان القيام بخزعة نخاع العظام لتحديد ما إذا كانت الأورام الخبيثة انتهكت نخاع العظام، غالبا ما يتطلب مرة حتى أكثر من مرة من خزعة الإبرة.
  ٣، خزعة الكبد: في سرطان الغدد الليمفاوية هودجكي ، كانت الخلايا الليمفاوية الصغيرة و الخلايا المتقسمة الصغيرة تنتهك الكبد أسهلا بالمقارن مع الخلايا المتقسمة الكبيرة.
  ٤، ظاهرة الدم: كانت غالبية الخلايا الدموية البيضاء بعد الإصابة بمرض داء هودجكن تبدو عادية، و في قليل من الحالات ييزيد بصورة خفيفة أو بازرة، و مع زيادة خلايا الجسيمات المحايدة، و كان في خمس من القضايا المرضية حقّق زيادة خلايا الحمضات، و في المرحلة المتأخلة قلّلت الخلايا الليمفاوية. بالنسبة إلى المرضي غير المصاب بسرطان الغدد الليمفاوية هودجكن كان عدد الخلايا الدموية البيضاء أكثرمن ما كان في الأشخاص العاديين عندما قام بالفحص، و كان مع زيادة عدد الخلايا الليمفاوية نسبيا أو مطلقا.
  حذر مستشفى كوانجو الحديثة لإبحاث الأورام السرطانية بأن يجب القيام بالفحص الدقيق و العلاج بأسرع وقت ممكن عندما تظهر كتلة التورم و غيرها من المظاهر الشاذة بدون استفزاز سابقا.

1.08.2014

أعراض سرطان الغدد الليمفاوية



سرطان الغدد الليمفاوية هو نوع من الأورام السرطانية المقيمة في جهاز المناعة،و يمكن أن تحدث في أجزاء مختلفة من الجسم.من العادة أن تنمي سرطان الغدد الليمفاوية بكون الأورام الصلبة في أجهزة غنية بالأنسجة اللمفاوية، و كانت العقد الليمفاوية و اللوزتين و الطحال و نخاع العظم هي الموقع الأكثر عرضة لانتهاكات السرطان. أعراض سرطان الغدد الليمفاوية تتمثل أكثر اختفاءا،و يصعب اكتشافها، و لكن إذا اكتشفت أعراض الغدد الليمفاوية في المرحلة المبكرة و علاجها في وقته، يمكن رفع معدل البقاء على قيد الحياة بصورة كبيرة. لذلك لينبغي لنا معرفة أعراض سرطان الغدد الليمفاوية.
أعراض سرطان الغدد الليمفاوية

1،كانت أعراض سرطان الغدد الليمفاوية الأكثر شيوعا هي: لا يوجد الشعور بالألم في أجزاء سطحية من الغقدة الليمفاوية و لكنها تضخمت تدريجيا و سطحها أملس و عندما لمسها يشعر بالصلادة مثلما لمس جزء الآنف.و كان تضخم الغقدة الليمفاوية عند العنق و الترقة يتمثّل أكثر شيوعا، و تليها العقدة الليمفاوية في الآباط و الفخذ. و بعض المريض الذين يعانون من سرطان الغدد الليمفاوية كانت الأعراض عليهم تتمثّل رئيسيا في تضخم العقدة الليمفاوية المقيمة في الجزء العميقة من الجسم، مثل تضخم القعدة الليمفاوية في المنصف و البطن و الحوض، و كان مختفيا نسبيا في المرحلة المبكرة من الإصابة بها، و لكن كثيرا ما أصبح تضخم العقدة الليمفاويةأكثر وضوحا عند اكتشاف السرطان.
2، العقدة الليمفاوية التي تتضخم في الحال قد تثير تأثيرا أو ضغطا على الأنسجة و الأعضاء المحيطة بها و حتى تسبّب الأعراض المقابلة له. مثل كانت العقدة الليمفاوية الكبيرة في أنسجة المنصف يمكن أن تضغط على الوريد في الأجوف العلوي و تعوق الدم في العودة، ومما تسبب التورم في الوجه و العنق و ضيق الصدر و الألم في الصدر و صعورة في التنفس و إلخ،أمّا العقدة الليمفاوية الكبيرة في الحوض و تجويف البطن يمكن أن تضغط على القناة المعوية و الحالب و القناة الصفراوية و غيرها، الأمر الذي أدي إلى انسداد معوي والمياه الراكدة في الحوض الكلوي أو اليرقان فضلا عن الألم و الانتفاخ في البطن.
3،سرطان الغدد الليمفاوية يمكن أيضا أن تنتهك أجهزة خارج النظام اللمفاوي،وتظهر أعراض المقابلة له. مثلا كانت أعراض سرطان الغدد الليمفاوية في القناة المعوية نفس الأعراض لسرطان المعدة و سرطان القولون والمستقيم، ممكن تظهر أعراض منها الألم البطني و القرحة في القناة المعوية والنزيف و الضغظ، و كان سرطان الغدد اللمفاوية المقيمة في الجلد غالباً ما شخّص بخطأ كمرض رقاقة الفضة والاكزيما والتهاب الجلد و غيرها، عندما انتهكت الأورام السرطانية الدماغ، قد يظهر الصداع و البصر الغامض وعقبات الكلام و عدم وضوح الوعي، وتغيير الطابع، وعقباة الشعور و التحرك في أجزاء الجسم والأطراف حتى الشلل، وعندما غزو العظام يمكن تسبيب الألم في العظام والكسو، وغزو و الآنف و البلعو سيظهرانسداد الآنف ووتدفق الدموع و النزيف من الآنف, الذي كان مثلما لسرطان البلعوم الأنفي
4،سرطان الغدد الليمفاوية يكون مرض جهازية، لذلك بالإضافة إلى الأعراض الموضعية المذكورة أعلاه، حوالى نصف المريضي الذين يعانون من سرطان الغدد الليمفاوية قد يصيبون بحمى و عرق الليل و فتور و فقدان الوزن و سوء الشهية و الطفح الجلدي و الحكة و فقر الدم و غيرها من الأعرض الجهازية، بما يبدو أن تكون الأعراض أكثر وضوحا إذا كان أسفر عنها سرطان الغدد اللميفاوية في الجزء السطحي و من السهول اكتشافها، ولكن بالنسبة إلى سرطان الغدد الليمفاوية المقيمة في الجزء العميقة من الجسم فيغلب أن تظهر أعراضها حتى نمت و أصبحت كبري، مّما يصعب على اكتشاف السرطان في الوقت المبكر.
ذكر الخبراء من مستشفى كوانجوا الحديثة لإبحاث الأورام و السرطان أن الأعراض المذكور أعلاه يمكن أن تسفر عنها الأمراض الأخري، إذا يعاني المريض من الأعراض المذكور أعلاه ليس من المأكّد أن يصيب بسرطان الغدد الليمفاوية. ولكن إذا عاني من هذه الأعراض ينبغي له على الفور أن يحضر إلى المستشفى لقبول التشخيص الدقيق، إذا تم تحديد المرض كسرطان الغدد الليمفاوية يجب قبول العلاج في وقته، الذي يمكن تعزز تأثير العلاج بصورة فعالة و تحسين نوعية الحياة.