4.09.2014

كيف يتم تشخيص سرطان الاثني عشر؟



 سرطان الاثني عشر وتشخيصه
لا يعاني مريض سرطان الاثني عشر المبكر من أعراض واضحة، بل في بعض الأحيان يشكو من وجع البطن والبطن العلوي. مع استشراء المرض يبدأ يشكو من وجع البطن الشديد، التقيأ، النزيف، انخفاض وزن الجسم، اليرقان، التبرز الدموي وغيرها من المشاكل الخطيرة. كيف يتم تشخيص سرطان الاثني عشر؟
طرق تشخيص سرطان الاثني عشر.
من اللازم تشخيص سرطان الاثني عشر حسب أعراضه وسلسلة من الفحوصات المساندة.
1. تصوير معي الاثني عشر: يتمكن الطبيب من التعرف على مدى تصلب الجدران، اختفاء التشنج، تضرر المخاطية وتضيق التجويف. يتم استعمال هذه الطريقة في 93% من حالات تشخيص سرطان الاثني عشر.
2. فحص ERCP: تعد مرآة معي الاثني عشر الليفية أداة مساندة لتشخيص السرطان، لأنها تمكّن الأطباء من ملاحظة مواضع التغيرات المرضية ونطاق الأورام، ثم يضعون خطط علاجية حسب نتائج الفحص. لذا يحمل ERCP معنى استثنائيا في تشخيص سرطان الاثني عشر المبكر، مع أنه لا يقدر على تشخيص الجزء البعيد للمعي.
3. فحص CT: قليلا ما يُستعمل لتشخيص سرطان الاثني عشر، مع أنه يمكّن الأطباء من التعرف على العلاقات بين الأورام والأعضاء المتجاورة، ومدى انبثاثها إلى تجويف الصفاق، العقدة الليمفاوية خلف الصفاق والكبد.
حسب نتيجة CT لسرطان حليمة الاثني عشر، تتضخم الحليمة وتظهر الكتل الورمية بشكل مستدير وتكون نوعية الأورام واضحة جدا. كما يعد تخطى الحليمة لجدران المعي دليلا للإصابة بسرطان حليمة الاثني عشر.
عند تشخيص سرطان الاثني عشر الأهم هو إيجاد موضع الجذور السرطانية ومدى تأثر تشنج المعي والغاز الداخلي. إن فحص CT يلعب دورا هاما في التأكد من مدى غزو الأورام للأنسجة المتجاورة وانبثاثها.
4. الفحص بالموجات فوق الصوتية B: قليلا ما يكشف الطبيب عن سرطان الاثني عشر عن طريق الموجات فوق الصوتية B، مع أنها تمكّنه من التعرف على مدى غزو الأورام للأوعية الصفراوية وقناة البنكرياس مقدما دلائل كافية لخيار أنواع العمليات الجراحية.
يؤكد خبراء مستشفى قوانغتشو الحديث لبحث الأورام على أهمية تلقي الفحوصات في مستشفيات معتمدة بمجرد العثور على أعراض سرطان الاثني عشر.

طرق التشخيص: يهدد سرطان المثانة مخاطية المثانة ومن أعراضه وجود الدم في البول



  تشخيص سرطان المثانة
  طرق التشخيص: يهدد سرطان المثانة مخاطية المثانة ومن أعراضه وجود الدم في البول. لكن هذه الأعراض تشابه أعراض الأمراض الأخرى، مما يجعل كثيرا من المرضى يهملونها ويفوّتون أفضل زمن علاجي. لذا من الضرورة التعرف على طرق تشخيص سرطان المثانة التي تساعد المرضى على الكشف المبكر له. فيما يلي يقدم لكم خبراء مستشفى قوانغتشو الحديث لبحث الأورام بعض طرق التشخيص.
  1. الفحص العادي
  إن الفحص العادي بسيط جدا. يقوم المحلل بالبحث عن الكروية الحمراء في الدم تحت المجهر للتأكد من وجود الدم في البول. تعد هذه الطريقة وحيدة لتشخيص الدم الخفيّ، وتساعد الأطباء على تحديد مرضى سرطان المثانة، بحيث قد تم إدراجها إلى طرق التشخيص العادية المهمة.
  2. الفحص لسقوط خلايا البول
  إن طريقة تشخيص بسيطة خالية من أي ضرر محتمل ويحمل معنى استثنائيا لتشخيص سرطان المثانة. حسب الإحصائيات إن 85% من إجمالي المرضى تظهر عليهم نتيجة الفحص إيجابية.
  3. الفحص بالأشعة السينية
  بهذه الطريقة يتعرف الأطباء على وضع المثانة، نطاق وعمق غزو الورم. كما سيدركون مدى تراكم المياه في الكلية ومدى رطوبة الإحليل من خلال التصوير بالأشعة السينية.
  4. مرآة فحص المثانة
  تمكّن هذه المرآة الأطباء من رؤية وضع وحجم وعدد وشكل ونطاق الورم السرطاني، في حين إجراء فحص الأنسجة الحية.
  5. الفحص بالموجات فوق الصوتي B
  يستطيع الطبيب ملء المثانة ومدّ المخاطية، ثم يلجأ إلى الموجات فوق الصوتي B للتعرف على وضع وحجم الورم ورطوبة المخاطية. إن كانت الموجات خاصة بالمستقيم، فمن الممكن إدراك مدى تشوه جدران المثانة المترتب على نمو الورم السرطاني والصدى في تجويف المثانة، مما يساعد في تحديد نطاق الورم.
  6. فحص CT
  في حال انتشار الورم السرطاني في التجويف أو إلى خارجه، يلجأ الأطباء إلى فحص CT لتحديد شكل وحجم الورم. إن معدل النجاح حوالي 80%.

4.01.2014

يجب أن نتعرف على الطرق التي يتم بواسطتها التعرف على سرطان عنق الرحم

 سرطان بطانة الرحم من أكثر الأورام الخبيثة النسائية شيوعاً ويأتي ثانيا بعد سرطان عنق الرحم، ويشكل خطراً كبيراً على حياة وصحة المرأة. ولكن النساء في الغالب لا يوجد لديهن معرفة جيدة بسرطان بطانة الرحم مما يؤدي إلى عدم القدرة على تشخيص سرطان بطانة الرحم في الوقت المناسب المبكر، وبالتالي فقدان فرصة العلاج المثلى, ولذا يجب أن نتعرف على الطرق التي يتم بواسطتها التعرف على سرطان عنق الرحم،
تشخيص سرطان بطانة الرحم  
  1. قشط الرحم: إن كشط الرحم للتأكد من سرطان بطانة الرحم شيئ أساسي ولا يمكن الإستغناء عنه. وعادة نحتاج إلى كشط دائري لعنق الرحم ثم بعدها تجويف الرحم، ثم يتم حك وكشط البطانة الداخلية ومن ثم يتم إرسال العينات مع تسجيلها بعلامات مميزة وترسل إلى معامل فحص الأنسجة ، وعلى النتيجة يتم التشخيص لسرطان بطانة الرحم من عدمه.
  2. منظار تجويف الرحم: منظار تجويف الرحم لا يمكنه فقط ان يشخص ويكشف عن تجويف الرحم فقط بل أيضا التأكد من فحص قناة عنق الرحم ولا سيما المنظار الميكرسكوبي فإن استخدامه أكثر دقة ، ونستطيع عن طريقه أن تشاهد موقع السرطان مباشرة وتحديد حجمه ومحيطه وحدوده هل هي محددة أم انها متفرقة ومشتته، وهل هو نمو إلى الداخل أم إلى الخارج، وهل تعرضت قناة الرحم للسرطان أم لا وتحت المنظار الميكرسكوبي نستطيع أن نأخذ خزعة نسيجية مباشرة ونرسلها إلى المعامل لفحصها نسيجيا مرضيا وتصل دقته التشخيصية إلى أكثر من 94%.
  3. شفط تجويف الرحم: استخدام أنابيب ماصة او شفاطه لتجويف الرحم واخراج السوائل التي فيه لإجراء الفحص الخلوي له فائدة تشخيصية مسحية مهمة.
  4. الكشف بالموجات فوق الصوتيه: الموجات بي فوق الصوتية هي الطريقة الروتينية في تشخيص سرطان بطانة الرحم وهي بالنسبة لتحديد حجم وموقع الورم وهل اخترق الغشاء البلازمي وهل اصاب قناة عنق الرحم ولها معنى سريري هام، ولا سيما في إختراق الطبقة اللحمية وكذلك في التقسيم والتصنيف السريري له فائدة قيمة جدا.
  5. كشافة الصبغة للصفاق خلف البطني: يمكننا أن نتأكد من إنتقال الورم إلى الأنسجة والغدد الليمفاوية بجوار الوريد الأجوف السفلي أم لا وكذلك انتقالها إلى الحوض وعليه يكون تحديد نوعية المعالجة والخطة الشاملة للعلاج.
  6. التصوير المحوري الطبقيCT: إن التصوير المحوري الطبقي CT بالنسبة لسرطان بطانة الرحم له فائدة تشخيصية كبيرة ، تصوير واضح ويستطيع رصد ادق التركيبات النسيجية وحساسية عاليه في تحديد حجم ومدى الورم، وكذلك يستطيع التأك من انتقال الورم إلى الأنسجة الضامة المجاورة وكذلك انتقاله إلى الحوض وإلى الغدد والأنسجة الليمفاوية بجوار الوريد الأجوف السفلي أو انتقاله إلى غشاء البطن.
  ينصح الأطباء في المستشفى الحديث كوانزو لأمراض السرطان إلى أنه بمجرد تشخيص سرطان بطانة الرحم فيجب القدوم إلى المستشفى للحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب.